عن محرر الصور في المتصفح
ما هذا الموقع
محرر الصور في المتصفح مجموعة صغيرة من أدوات الصور — ضغط، تغيير المقاس، تحويل، قص — تعمل كلها داخل متصفحك أنت. لا حساب تنشئه، ولا ملف ترفعه، ولا قائمة انتظار تقف فيها. تُفلت صورة، ويجري العمل على جهازك، وتأخذ النتيجة معك.
لماذا تعمل داخل متصفحك
السبب المعتاد لوجود أداة صور على الإنترنت هو جمع شيء ما: بريد إلكتروني، أو اشتراك، أو الصور نفسها. وتنفيذ العمل على جهازك يزيل هذا الإغراء. فحين لا توجد نسخة من ملفك على خادم، لا يوجد شيء يمكن أن يتسرّب، ولا شيء يُباع، ولا شيء يُحتجَز خلف جدار دفع. ويعني ذلك أيضاً أن الأدوات تظل تعمل ما دامت الصفحة مفتوحة حتى لو انقطع اتصالك، وأن صورة بحجم 40 ميجابايت لا تحتاج أن تعبر اتصال الجوال مرتين.
والمقابل صريح ويستحق الذكر: جهازك هو الذي يعمل، لذا ستبدو دفعة كبيرة على هاتف قديم أبطأ مما لو نفّذها خادم، وقد تتجاوز الصور الضخمة ما يُسمح لتبويب المتصفح بحجزه من الذاكرة. وتفصّل صفحة كيف يعمل هذه النقاط.
من يديره
هذا الموقع يديره القائم عليه — لا شركة خلفه ولا كيان قانوني مذكور في صفحاته. إنه مشروع صغير، يُبنى ويُصلَح على المكشوف، وله متتبع أخطاء بدل قسم دعم. وإذا كان شيء معطلاً أو غير واضح، تواصل معنا؛ فالتقارير عن ناتج خاطئ أو نص مضلّل مفيدة فعلاً.
كيف يُموَّل
لا يُموَّل. لا إعلانات، ولا محتوى مدفوع، ولا روابط تابعة، ولا تحليلات، ولا أدوات تتبّع من جهات أخرى — ويمكنك التأكد من ذلك بمراقبة لوحة الشبكة في أدوات المطوّر داخل متصفحك، وسترى طلبات لملفات هذا الموقع ولا شيء غيرها. وتكلفة التشغيل هي تقديم حفنة من الملفات الثابتة.
ما ليس هنا بعد
بعض الأدوات في الصفحة الرئيسية معلَّمة قريباً، وهذا يعني ذلك حرفياً: مخطط لها لا موعود بها، وصفحاتها تقول ذلك. وقد أُدرجت مبكراً لترى إلى أين يتجه المشروع، وصفحاتها تُبقى عمداً خارج نتائج البحث إلى أن تعمل فعلاً.