حوّل صورك إلى PDF — صفحة لكل صورة
ما الذي تفعله هذه الأداة
مقاس الصفحة هنا يتبع الصورة نفسها، فلا فراغ ولا قصّ. مثالي للحطات الشاشة والمستندات المصوّرة والرسوم التي تريد قراءتها مكبّرة.
مهيّأة لك مسبقاً: مقاس صفحة مطابقة لكل صورة، بلا هوامش، جودة متوازنة (JPEG 85%). ويمكنك تغييرها قبل إسقاط الملف.
لا يستطيع هذا المتصفح بناء PDF محلياً. فهو يحتاج إلى Web Worker مع دعم
OffscreenCanvas، ولن نعود إلى بناء الملف على المسار الرئيسي
لأن ذلك يجمّد الصفحة. جرّب نسخة حديثة من Chrome أو Edge أو Firefox أو Safari.
استخدم الأسهم لإعادة الترتيب — فترتيب القائمة يصبح ترتيب الصفحات.
- الصفحات
- —
- مقاس الصفحة
- —
- حجم الملف
- —
كيف يعمل هذا
يُجمَّع ملف PDF داخل مسار خلفي في هذا التبويب: تُلاءم كل صورة مع صفحتها وتُكتب في مستند واحد يحفظه متصفحك بعد ذلك. رزمة من الأوراق الممسوحة ضوئياً لا تغادر جهازك أبداً.
- مقاس الصفحة إما A4، أو US Letter، أو أن تأخذ كل صفحة مقاس صورتها فلا يُضاف هامش ولا يُقتطع شيء دون انتظار.
- تأخذ الصور العريضة صفحة عريضة تلقائياً، فلا تُصغَّر صورة لتلائم الضلع القصير من ورقة طولية.
- أضف صوراً في أي وقت — فترتيب القائمة هو ترتيب الصفحات، ويمكن إعادة ترتيبه قبل البناء.
- تُكتب صور JPEG وPNG في ملف PDF كما هي. أما الصيغ الأخرى فتُحوَّل أولاً، لأن PDF لا يخزّن WebP ولا HEIC.
- لا شيء يُخزَّن: إعادة تحميل الصفحة تلغي كل شيء.
معظم أدوات تحويل الصور إلى PDF تفرض على صورك ورقاً بمقاس ثابت، وهذا يعني أن كل صفحة تحمل فراغاً أبيض لم يكن يوماً جزءاً من الصورة. وهذه الصفحة تسلك الطريق الآخر: مقاس الصفحة يتبع كل صورة، فتصل صورة بمقاس 3000 × 2000 إلى صفحة بمقاس 3000 × 2000، ولا شيء يُضاف ولا تُشريط الحواف ولا يُقتطع جزء. والهوامش لا تنطبق في هذا النمط، ولذلك لا يُحدث مقبض الهوامش أي أثر ما دام هذا النمط مختاراً.
وهذا ما يجعله الخيار الصحيح لنوع محدد من العمل — حين تكون الصور هي المحتوى لا رسوماً توضيحية على صفحة:
- الحطات الشاشة. مجموعة حطات لواجهة برنامج، أو حطة طويلة مقسّمة إلى إطارات، تحفظ نسبتها بدقة وتبقى مقروءة عند أي تكبير.
- المستندات الممسوحة ضوئياً والصور الفوتوغرافية لها. الإيصالات والملاحظات المكتوبة بخط اليد والرسوم والسبورات تخرج في ملف واحد يمكن تقليبه دون فراغات بشكل ورق بينها.
- الوصفات والمخططات وأوراق المراجع. كل ما كنت ستتقلى فيه صورة صورة.
- تسلسل صور يُقصد مشاهدته بملء الشاشة، كعروض صُدّرت كصور.
والاتجاهات المتخالطة تعمل هنا بشكل طبيعي، لأنه لا توجد صفحة مشتركة تُفرض عليها. الصورة العرضية تصير صفحة عريضة، والطولية التي تليها تصير صفحة عالية، ولم يُعدّل شكل أي منهما ليوافق الآخر.
والمقايضة هي الطباعة. فمعظم الطابعات لا تستطيع الطباعة حتى حدّ الورقة، فالصفحة التي يصل محتواها إلى حدّها سيصغّرها برنامج الطابعة تلقائياً ويضيف إطاراً أبيض. فإن كان ملف PDF سيُطبع لا يُقرأ على الشاشة فمقاس A4 هو الأفضل — فهو يملك هوامش مدمجة ويطابق الورق في الطابعة.
والترتيب يعمل كما تتوقع: الصفحات تتبع ترتيب إسقاط الصور، وأزرار التحريك تتيح إعادة الترتيب قبل البناء. وإعداد الجودة يخص الصور التي يجب إعادة ترميزها — مصادر PNG وWebP — أما ملفات JPEG فتُضمَّن كما هي تماماً.
أسئلة متكررة
ماذا يعني «مطابقة لكل صورة» فعلاً؟
يجعل كل صفحة بأبعاد صورتها بالضبط. فلا توجد ورقة تدخل فيها، فلا إضافة ولا قصّ ولا شريط، والهوامش لا تنطبق.
لماذا تُتجاهل الهوامش في هذا النمط؟
لأنه لا توجد صفحة ثابتة تُقاس عليها الهوامش — الصفحة هي الصورة. اختر A4 أو US Letter إن كنت تريد هوامش حول صورك.
هل سيُطبع ملف PDF بشكل صحيح؟
سيُطبع، لكن معظم الطابعات لا تصل إلى حدّ الورقة، فالصفحة التي تملأ حدّها تُصغَّر عادةً ويُضاف حولها إطار أبيض. استخدم A4 للطباعة.
هل تُضغط صوري لبناء ملف PDF؟
فقط إن كان لا بد من إعادة ترميزها: مصادر PNG وWebP تُحوَّل إلى JPEG بالجودة المختارة، أما ملفات JPEG فتُضمَّن كما هي.
تحويل الصور إلى PDF بإعدادات مختلفة
أضف الصور فتُجمَّع في ملف PDF واحد داخل تبويب متصفحك، بالترتيب الذي ترتّبه أنت. المستندات الممسوحة ضوئياً والصور لا تغادر جهازك.