اضغط صورة إلى 50 KB

ما الذي تفعله هذه الأداة

خمسون كيلوبايت ميزانية ضيقة، فهذه الصفحة لا تقلّ أهمية عن تصغير الصورة في أن تعرف سريعاً هل تستطيع صورتك الوصول إلى هناك.

مهيّأة لك مسبقاً: حجم مستهدف 50 KB لكل صورة. ويمكنك تغييرها قبل إسقاط الملف.

كيف تعمل الأداة

تُفكّ ترميز صورك وتُعاد ترميزها داخل «عامل ويب» في هذا التبويب، فتبقى الصفحة مستجيبة ولا تصل الملفات إلى أي خادم. لا يوجد نظام خلفي ولا قائمة انتظار ولا حساب.

  • تبقى الملفات الأصلية على جهازك من البداية إلى النهاية.
  • يبحث الحجم المستهدف للملف عن أعلى جودة تدخل تحته، لكل صورة على حدة. وإن لم تستطع صورة الوصول إلى ذلك الحجم، فستحصل على أصغر ملف استطعنا إنشاءه مع ملاحظة تبيّن ذلك.
  • أقصى عرض وارتفاع يصغّران أبعاد البكسل أولاً، وهذا غالباً يوفّر بايتات أكثر من خفض الجودة وحده.
  • أفلت عدة صور معاً، فتنزل الصور المنتهية معاً في ملف ZIP واحد.
  • لا شيء يُحفظ: إعادة تحميل الصفحة تمحو كل شيء.

خمسون كيلوبايت ليست هدفاً يمكن الوصول إليه مع كل صورة، وهذه الصفحة لا تدّعي ذلك. الميزانية الضيقة تعني أن كل شيء يُصرف بحساب: تفاصيل أقل، وتدرّجات أنعم، وحدود أقل حِدة. لكنها الميزانية التي تطلبها بعض النماذج والأختام والصفحات القديمة، ومن المفيد أن تعرف في ثوانٍ هل صورك مقبولة فيها أم لا.

الآلية كالمعتاد: بحث قصير في إعدادات الجودة، ويُحتفظ بأعلى إعداد ينتج ملفاً عند 50 KB أو أقل. الفارق أن هذا الحد يقع قريباً من الأرضية التي تصل إليها كثير من الصور، ولذلك قد تنتهي بأحد أمرين.

  • نجحت الصورة في النزول إلى 50 KB أو أقل، وعادةً تقع في هذا الفخ صور الشعارات والرسوم ولقطات الشاشة البسيطة، أو صور صغيرة الأبعاد أصلاً.
  • لم تنجح، فتصل إلى أصغر ملف تستطيع الأداة إنتاجه مع رسالة واضحة عن مقدار التجاوز. ولا تمرّر الأداة ملفاً أكبر من طلبك في صمت.

إن كنت في الحالة الثانية، فالحل العرضي الذي ينجح فعلاً هو تقليل البكسلات قبل الطلب نفسه. صورة فوتوغرافية بعرض 4000 بكسل لا يمكن أن تصل إلى 50 KB بشكل صالح للعرض، أما الصورة نفسها بعرض 800 بكسل فيمكن أن تصل إلى ذلك، وستبدو حين تُعرض بحجم مصغّر أفضل مما تتوقع. جرّب أقصى عرض في الأداة أولاً، ثم أعِد المحاولة بالحجم المستهدف.

وثمّة ملاحظة مهمة عن هذه الحدود الضيقة: الصور المحسّنة سلفاً قد تكبر عند إعادة ترميزها، لأن الترميز يُنتج ملفاً جديداً لا ينقّح القديم. لذا إن رأيت الناتج أكبر من الأصل، فذلك ليس خطأً في حساب الحجم، ولوحة النتيجة تصرّح بذلك. وفي هذه الحالة الأصغر هو الأصل.

واحتفظ بصيغة الناتج في الحسبان أيضاً: WebP هي الافتراضية وهي التي تصل إلى الميزانيات الضيقة أسرع من غيرها، أما JPEG فإن المكان الذي يقبلها فقط هو ما يبرّر اختيارها هنا. وكل صورة في دفعة تحصل على ميزانية 50 KB خاصة بها، والملفات الجاهزة تنزل معاً في ملف ZIP واحد.

أسئلة متكررة

لماذا ما زالت صورتي فوق 50 KB؟

لأن الجودة وحدها لا تستطيع الوصول دائماً. تحت المدى المفيد للمُرمِّز يتوقف الملف عن الصغر المعتبر، وما يبقى من بايتات هو الصورة نفسها. قلّل أبعاد البكسل وستناسب الصورة نفسها حدّ 50 KB.

هل 50 KB صغير جداً لصورة فوتوغرافية؟

للعرض على شاشة بحجم متوسط لا. وللطباعة نعم — لا تبقى تفاصيل كافية. وإن كانت الصورة ستُطبع فاستهدف JPEG بمئات الكيلوبايتات بدلاً من ذلك.

هل ستبدو صورتي سيئة عند 50 KB؟

يتوقف على محتواها. الرسوم المسطّحة تبدو شبه دون تغيير، أما الصور الفوتوغرافية المفصّلة فيبدأ فيها النعومة والتكتّل. وشريط المقارنة يعرض النسختين جنباً إلى جنب لتحكم قبل التنزيل.

هل أغيّر المقاس بدل الضغط إلى 50 KB؟

غالباً الاثنان معاً وبهذا الترتيب: بكسلات أقل أولاً، ثم حجم مستهدف على الصورة الأصغر. هذا الجمع يصل إلى 50 KB بتشوّه ظاهر أقل بكثير من الضغط وحده.

ضغط الصور بإعدادات مختلفة

أفلت صورة واحدة أو دفعة كاملة، وحدّد — إن أردت — الحجم المستهدف للملف. يجري العمل داخل عامل ويب (Web Worker) في هذا التبويب، فلا تغادر ملفاتك جهازك، وتنزل الدفعة الكاملة في ملف ZIP واحد.

افتح ضغط الصور

هذه النسخة العربية مترجمة آلياً ولم يراجعها متحدث أصلي بعد. وإذا بدت عبارة ما غير مألوفة، فالصفحة الإنجليزية هي الأصل.